نور خالد أبو عمر كتبت:
لم يكن الليلُ غيابَ الضوء، بل ضوءًا تعلّم الصمت.
في آخر الشارع سبقني ظلّي وطرق البابَ بيدٍ لا أملكها.
انفتح عن ذاكرةٍ قديمة، خرجت منها طفولتي تحمل مفتاحًا صدئًا وسؤالًا.
قلتُ لها: كلُّ ما أغلقتُه ينتظرني بالداخل.
ومنذ ذلك اليوم أكتب لأتأكد أنني حيٌّ في مكان ما.
تعليقات
إرسال تعليق